الى الابد يا رب كلمتك مثبتة فى السموات
قس مصرى يكشف عن عشرة اخطاء فى شفرة دافنشى
راعى كنيسة السيدة العذراء الاثرية بمسطرد           
القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير - 2006
Dollar Rental Cars Coupon
صحيفة العرب اليوم ـ صحيفة الرأي الآخر في الأردن تقول:


قس مصري يكشف عن عشرة أخطاء ميثولوجية ودينية في " شيفرة دافنشي"




العرب اليوم - وكالات
أصدر القس المصري عبد المسيح بسيط أبو الخير كتاباً يرد فيه على رواية شيفرة دافنشي بعنوان "مريم المجدلية هل هي الكأس المقدسة وهل كانت زوجة للمسيح?".
يتحدث القس المصري عما أسماها "الأكاذيب والضلالات" التي جاءت في عدة كتب نُشرت ابتداء من سنة 1983م, نشرها كتّاب الوثنية والغنوسية الجديدة, متأملو العصر الجديد, الذين يزعمون أن الأديان المعروفة بالسماوية, اليهودية والمسيحية والإسلام, هي ديانات مبنية على أوهام وتلفيق.
ويقول إن أكثر هذه الكتب شهرة رواية الروائي الأمريكي دان براون الأدبية البوليسية "شفرة دافنشي" والتي نشرها سنة 2003م, ولخص فيها معظم أفكار هؤلاء الكتاب, الذين اعتمدوا جميعاً على ما جاء في أساطير وخرافات العصور الوسطى عن الكأس المقدسة ومريم المجدلية وحرفوا معانيها وأولوها بغير تأويلها, ونسجوا الأساطير والأوهام والأكاذيب حول لوحة الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي "العشاء الأخير".
ويرى أن "شفرة دافنشي" تم الترويج لها بصورة مبالغ فيها وضخّمها الإعلام الغربي, وترجمت إلى حوالي ثمانين لغة, منها اللغة العربية, وقرأها, ككتاب, حتى الآن أكثر من 40 مليون فرد, وهللت له المواقع والصحف العربية وكأنه كشف الأسرار الخفية للديانة المسيحية وحطمها ودمرها. وأنتجوا قصته في فيلم سينمائي توقعوا أن يشاهده أكثر من 100 مليون شخص.. فما هي حقيقته? وما هو تعليقنا عليه وعلى ما جاء فيه من أكاذيب وأوهام?
يتضمن الكتاب عشرة أخطاء أساسية في الرواية عنونها القس المصري بالأخطاء الدينية والميثولوجية والتاريخية والفلكية التي سقط فيها وهي: رفض عبادة الله الواحد والعودة لعبادة الأوثان, حرية المرأة ومساوتها بالرجل من خلال عبادة الأنثي, زعمه أن الممارسة الجنسية الداعرة هي الوسيلة الجيدة بالنسبة له لعبادة الله وقوله إن بلوغ النشوة الجنسية هو بمثابة تأدية الصلاة!, قوله إن اسم الله القدوس يهوه هو اسم لإله مخنث, زعمه أن لوحة ليوناردو دافنشي الموناليزا رسم ذاتي يعبر عن نفسه, وأنه يشير به للإله المصري آمون والإلهه إيزيس, أن الألعاب الأولمبية الأصلية كانت تقام تقديرا لسحر الإلهه فينوس التي هي أفروديت, تأكيده أن كوكب الزهرة فينوس كان يرى في الشرق بعد غروب الشمس وهذا مستحيل فلكيا!! »وقد تنبه لهذا الخطأ فغيره في الطبعات اللاحقة« وأيضا زعمه أن دورة الزهرة فينوس تتم كل أربع سنوات وهذا غير صحيح, لأن هذا الكوكب يكمل خمس دورات كل ثماني سنوات, وصفه للنجمة الخماسية أنها رمز لعبادة الأنثى المقدسة في كل مكان دون أي دليل واضح



http://www.alarabalyawm.net/?type=snews&&isdate=2006-07-09&&newsid=6581&&sectid=9